أولاً: فواتير المبيعات
شأنها شأن "فواتير المندوبين" من حيث البنود الأساسية لهيكلية الفاتورة ومضمونها والتي وضحنا عملها في المقال السابق ولكن باستثناء اسم الزبون إذ يتم كتابته يدوياً:
شرح عمل المندوبين ومبيعاتهم وطريقة كشف حساباتهم
إضافة إلى أنها لا تحتوي على الخانات الخاصة كما في شيت "فواتير المندوبين" في القسم السفلي كالخصومات و الضرائب بحكم أنها للزبائن والأشخاص العابرين فقط، وهذه الصفحة تحتوي على نسختين من الفواتير إحداها للتجزئة والأخرى للجملة و تحتوي كذلك على أزرار الـPDF والطباعة وترحيل البيانات إلى شيت المبيعات الخاصة بالفواتير و شيت الديون حسب اللزوم.
وللعلم أنه لن يعمل أي زر من الأزرار الموجودة في يسار كل فاتورة ما دامت خانتي رقم الفاتورة أو اسم الزبون فارغتين أو إحداهما على الأقل فارغة، حيث سيعطي رسالة مفادها (الرجاء إدخال رقم الفاتورة أو الرجاء إدخال اسم الزبون) وعند الترحيل تُفرّغ الفاتورة كذلك تلقائياً من كافة البيانات المدونة فيها وذلك للعمل على تعبئة جديدة للفاتورة أي عملية بيع أخرى.
ملاحظة: كما في المقال السابق عن شرح عمل فواتير المندوبين حيث يجب إنشاء مجلد على القرص (E) باسم "مجلد الفواتير" والذي يحتوي بدوره على مجلد آخر باسم "فواتير المبيعات" والذي بدوره يحتوي على مجلدين آخرين باسم "تجزئة" و "جملة" وذلك لحفظ الفواتير بصيغة الـPDF ضمن المسار المحدد لكل منها، علماً أن طريقة الحفظ تكون أيضاً بتسمية كل فاتورة برقمها وباسم الزبون المذكور اسمه في الفاتورة بشكل تلقائي، لكن يمكن تغيير المسار من الكود البرمجي الخاص بتصدير الفاتورة وهذا أيضاً سيتم توضيحه في تدوينة لاحقة مع شرح فيديو.
![]() |
| فواتير المبيعات بالتجزئة |
![]() |
| فواتير المبيعات بالجملة |
![]() |
| Retail invoices |
![]() |
| Whole invoices |
يتم في هذه الشيت استقبال البيانات المرحلة (العدد المباع والأسعار الخاصة بها) من الفاتورتين الإلكترونيتين الموجودتين في شيت "فواتير المبيعات" ليتم جمع العدد المباع مع سعر كل منها بشكل تلقائي للجملة والتجزئة على حد سواء لكل مادة من المواد مقابل اسم كل منها على حدا عند كل ترحيل للبيانات وذلك بعد النقر على زر "ترحيل البيانات" الموجود بجانب الفواتير، وهذه أيضاً كما ذكرنا أن أسماء المواد وأكوادها يتم استيرادها من شيت "المواد وأسعارها".
![]() |
| مبيعات الفواتير |
![]() |
| Invoices sales |








تعليقات
إرسال تعليق
اترك لنا تعليقاً